قصتنا
كابتريس علامة أزياء عراقية تحوّل ذاكرة كرة القدم إلى ملابس تُلبس كل يوم.
بعض البلدان تحفظ تاريخها في المتاحف. تاريخنا يعيش في قمصان الكرة — في زيتوني لوس أنجلس 84، وفي ظلّ عمو بابا على خط التماس، وفي أجهزة الراديو الملتصقة بالآذان من بغداد إلى البصرة وأربيل والسليمانية.
أسسنا كابتريس لنمنح تلك الذاكرة خزانة ملابس. كل قطعة تبدأ من الأرشيف: صور، وتقارير مباريات، والقمصان ذاتها. ثم نعيد بناءها — قطن صادق، وقصّات مدروسة، وتفاصيل تكافئ النظرة الثانية. لا حنين لأجل الحنين؛ كل شيء صُنع ليُلبس بقوة، اليوم.
“أعلن شغفك.”
الموجز الوحيد الذي نكتبه
01
كل إشارة مدروسة — المواسم والأطقم واللحظات. إن وُجدت على القطعة، فقد حدثت فعلاً.
02
أقطان ثقيلة، ودرزات معزّزة، وطبعات تصمد أمام الغسيل والمدرجات.
03
ثلاث لغات، شعار واحد. كرة القدم لم تسأل يوماً من أين أنت — ونحن كذلك.
