
لاعب ومدرب ومؤسسة. الحكاية خلف البورتريه على تيشيرتنا الرمادي.
بعض الرجال يسجلون الأهداف. وبعضهم يرفعون الكؤوس. وقلّة نادرة يصبحون السبب في أن بلداً كاملاً يلعب اللعبة أصلاً. عمانوئيل بابا داود — عمو بابا لكل طفل ركل كرة في العراق — كان من النوع الثالث.
كمهاجم أرعب الدفاعات طوال الخمسينات والستينات. وكمدرب قاد المنتخب من خليجي إلى خليجي ورفض أن تتراجع المعايير حتى حين كان كل شيء حول اللعبة يتداعى.
ظلّه على خط التماس
في أواخر حياته وهب ما يملك لمدرسة كرة قدم للأيتام، يدرّب من كرسيّه حين خذلته قدماه. ذلك الظل — بدلة رياضية وصافرة وهيبة مطلقة — هو ما رسمناه على التيشيرت.
“قبل الكؤوس، كان هناك رجل على خط التماس يطالب بالمزيد.”
البسها كما كان يدرّب: كتفان مرفوعان وبلا أعذار.
مشاركة

